ژوندۍ
ژوندۍ
spot_img

وروستی خبرونه

لقاء رئيس إدارة الاستعداد لمكافحة الكوارث مع مدير برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان

اجتمع ملا نورالدين ترابي، الرئيس العام للإدارة الوطنية للاستعداد لمكافحة الكوارث، مع السيد جون إيليف، المدير العام لبرنامج الأغذية العالمي (WFP) في أفغانستان، والوفد المرافق له.

أعرب السيد ترابي عن تقديره للدعم الإنساني الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي في تلبية احتياجات الشعب الأفغاني، لا سيما المتضررين من الكوارث الطبيعية. وأكد على أهمية تعزيز التنسيق وتوسيع التعاون الثنائي بين الطرفين من أجل تنفيذ البرامج الإنسانية والوقائية بشكل فعال، في ضوء نقاط العمل المشتركة بين الجانبين.

وأشار إلى أن التغيرات المناخية العالمية أثرت سلبا على أفغانستان، مسببة كوارث مثل الجفاف والفيضانات وغيرها من الحوادث الطبيعية التي أدت إلى خسائر بشرية ومادية جسيمة. كما لفت إلى قيام إدارته بإعداد قاعدة بيانات للمناطق المعرضة للخطر في عموم البلاد، داعيا برنامج الأغذية العالمي إلى إيلاء اهتمام جاد لتنفيذ المشاريع الوقائية.

واقترح ترابي عددا من المشاريع الوقائية، مثل بناء الجدران الاستنادية، والسدود الصغيرة لتصريف المياه، وغيرها من الإجراءات الحمائية لمواجهة المخاطر المحتملة في المستقبل.

كما تطرق إلى أوضاع اللاجئين الأفغان المُرحّلين من الدول المجاورة، مشيراً إلى البرامج والمخيمات التي تم إنشاؤها في معابر تورخم، إسلام قلعة، ونيمروز، داعياً برنامج الأغذية العالمي إلى تقديم المزيد من الدعم في هذا المجال.

وأكد أن الإدارة الوطنية للاستعداد لمكافحة الكوارث وفّرت كل التسهيلات اللازمة لعمل المنظمات الدولية، وتعمل على تسريع التنسيق واتخاذ الإجراءات المطلوبة في أقرب وقت ممكن، داعيا الجهات الشريكة إلى إعطاء الأولوية للسرعة والشفافية في تنفيذ برامجها.

من جانبه، أعرب السيد جون إيليف عن شكره للتعاون والدعم الذي تقدمه الإدارة الوطنية، مؤكدا التزام برنامج الأغذية العالمي بمواصلة تقديم المساعدات والعمل بالتنسيق مع هذه الإدارة.

وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي يعمل على محورين رئيسيين: المساعدات الطارئة والتنمية، مشيرا إلى أن الوضع الأمني الحالي يساعد على تنفيذ البرامج بشكل أفضل، وأن البرنامج ملتزم بالتنسيق الكامل مع المؤسسات المحلية.

وفي ختام اللقاء، شدد الطرفان على أهمية تعزيز التنسيق، وتوسيع التعاون الفني والإنساني، وجذب التمويل اللازم لتنفيذ المشاريع الوقائية، والاستجابة لأوضاع اللاجئين، مؤكدين التزامهم المشترك بالمضي قُدماً في هذه المسارات.