لتقى مولوي عبدالکبیر وزير شؤون المهاجرين والعائدين، بالسيد فيليبو غراندي، المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون المهاجرين، حيث ناقش الجانبان أوضاع المهاجرين الأفغان الذين أُعيدوا قسرا من إيران وباكستان، إضافة إلى سبل إيصال المساعدات الإنسانية إليهم.
وأفادت وزارة شؤون المهاجرين أن المفوض السامي أوضح أن زيارته إلى كابل تهدف إلى تقييم أوضاع العائدين الأفغان وجذب الموارد المالية اللازمة لتقديم الدعم لهم.
كما عبر السيد غراندي عن شكره للإمارة الإسلامية على تعاونها مع موظفي المفوضية، مؤكدا أنه سيعقد لقاءات مع ممثلي البنك الدولي وبنك التنمية الآسيوي في كابول لبحث سبل دعم العائدين. وأضاف أنه سيعرض أوضاع المرحلين الأفغان على المجتمع الدولي.
وأشار كذلك إلى توافقه مع موقف الإمارة الإسلامية بشأن رفض الترحيل القسري، موضحا أنه سيتوجه لاحقا إلى طهران لمناقشة ملف المهاجرين الأفغان مع المسؤولين الإيرانيين.
من جانبه، رحب مولوي عبدالکبیر بزيارة السيد غراندي إلى كابول واعتبرها خطوة مهمة، مشيرا إلى أن الترحيل الإجباري لآلاف المهاجرين الأفغان يوميا من إيران وباكستان ألقى بظلاله السلبية على الاقتصاد الوطني والخدمات الاجتماعية، خاصة في ظل ظروف الحرب والتغيرات المناخية.
ودعا الوزير إلى توفير التسهيلات الضرورية لعودة المهاجرين، معلنا استعداد الحكومة الأفغانية لتنظيم اجتماعات ثلاثية مع كل من إيران وباكستان لمناقشة هذه القضايا بشكل مشترك.

