بعد الحادثة الدامية في جامو وكشمير الخاضعة للسيطرة الهندية، تدهورت العلاقات بين الهند وباكستان، وأُغلق معبر “واغه” الحدودي بين البلدين، كما قطع الطرفان علاقاتهما التجارية المتبادلة.
وقالت غرفة التجارة والصناعة الأفغانية إن التوترات في العلاقات بين الهند وباكستان تسببت في توقف 150 حاوية في معبر واغه، وأكثر من 2000 حاوية أخرى محملة بالبضائع التجارية التابعة لتجار أفغان في ميناء كراتشي، حيث لا تسمح السلطات الهندية والباكستانية لهذه الشحنات بالعبور.
وقال خان جان الکوزي، عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والاستثمار:
“لدينا حالياً نحو 150 حاوية عالقة في معبر واغه، كما وصلت نحو 2000 حاوية إلى ميناء كراتشي قادمة من الهند، تحتوي على بضائع هندية في الغالب، لكن باكستان لا تسمح لها بالمرور إلى أفغانستان عبر الترانزيت”.
من جهة أخرى، دعا عدد من التجار الأفغان حكومتي باكستان والهند إلى عدم ربط التجارة بالخلافات السياسية، والسماح بوصول الشحنات الأفغانية إلى وجهتها النهائية.
في الوقت نفسه، التقى وفد من قيادة غرفة التجارة والصناعة الأفغانية بوزير الخارجية لبحث سبل حل مشاكل التجار الأفغان في موانئ واغه وكراتشي، وبحسب الغرفة هناك آمال بأن تؤدي جهود وزارة الخارجية إلى السماح قريباً بمرور الشحنات التجارية من ميناء كراتشي إلى أفغانستان.
وصرح خان جان الکوزي، عضو مجلس إدارة غرفة التجارة والاستثمار:
“تم تكليف الأقسام والمجموعات ذات الصلة وكذلك الرؤساء، بإجراء محادثات مع المسؤولين في باكستان، وأيضاً مع المسؤولين في الهند، وقد تم التأكيد لنا بأنني شخصياً سأجري محادثات مع وزيري الخارجية في كل من باكستان والهند، ونحن نأمل أن تُحل هذه المشكلة قريباً”.
يُذكر أن حجم التجارة السنوية لأفغانستان مع باكستان يقترب من 700 مليون دولار، بينما تتجاوز مبادلاتها التجارية مع الهند مليار دولار سنوياً.

